الرئيسية / تحليل / ملالا يوسف زاي وجائزة نوبل: بين الإعجاب والارتياب

ملالا يوسف زاي وجائزة نوبل: بين الإعجاب والارتياب

في وقت احتفال العالم والوسائل المطبوعية والمرئية بجائزة ملالا يوسف زاي طالبة باكستانية اشتهرت إثر إطلاق حركة الطالبان الرصاص عليها ونيل جائزة نوبيل للسلام وهناك تقارير وتصريحات تحلل الأمور بجانب المدح والإعجاب مرة وبجانب الشك والارتياب مرة. والبعض يرى أن الجائزة التي نالتها رمز حق الدراسة والقراءة للنسوة في بلاد تمنع فيها حقوق النساء كثيرا بالرغم من تحذير وإرهاب الحركات المتطرفة. والمصادر الأخرى ترى الأمر في شيء من الشك لأن أخت ملالا إن هي إلا فرد واحد من آلاف الأطفال والطفلات الذين يتعرضون لحرمان الحقوق وفتك الحرمات حتى القتل العريض من قبل قوى الغربية والأمريكية في غضون الحروب والاحتلالات بما وقعت وتقع بغزة قتلت فيها القوى الصيهونية مئات الأطفال خلال شهر واحد. ولماذا تحتفل بأخت ملالا وتشاد بذكرهابينما يغض العالم عينه نحو هؤلاء البؤساء . فأخت ملالا رمز نصبته أمريكا وإسرائيل والقوى الغربية ضد الإسلام تبريرا للعمليات الاعتدائية العشوائية في البلاد العربية الإسلامية باسم قمع الإرهاب من العالم كما اتخذوا من قبل أسامة بن لادن وصدام حسين وسيلة لتحقيق خططهم .

عن umar nadwi

شاهد أيضاً

1

دور المسلسلات التاريخية في انتشار اللغة الفصحى

قد كثرت المغالطات عن الأفلام العربية بين المثقفين الهنود بين إفراط وتفريط فمنهم من اعتقد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كلمة التضامن PDF